السلمي
80
مجموعة آثار السلمي
العبودية ، واستغفروا اللّه « 1 » عن اشتغالكم بغيره « إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ » للمطيعين تقصيرهم في طاعتهم ، « رَحِيمٌ » بالعاصين أي « 2 » يردّهم برحمته إلى بابه . « رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً » . قال ابن عطاء : القناعة في الرزق ، والرضا بالقضاء . « ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً » . قال ابن عطاء : السلم « 3 » اتباع الأوامر « 4 » واجتناب النواهي « 5 » . « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » . قال ابن عطاء : يحب التوابين من أفعالهم ، ويحب « 6 » المتطهرين من أحوالهم : وهم القائمون مع اللّه « 7 » بلا علاقة ولا سبب . « وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ » . قال ابن عطاء : يقبضك عنك ويبسطك به وله « 8 » . « اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ » . قال ابن عطاء : يغنيهم عن صفاتهم بصفاته ، فتندرج « 9 » صفاتهم تحت صفاته ، كما اندرجت اكوانهم تحت كونه ، وحقوقهم عند ذكر حقه . فيصير قائما بالحق مع الحق للحق . « أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها . . . » سئل « 10 » ابن عطاء : لم أري إبراهيم « 11 » احياء « 12 » الموتى في غيره وأرى عزير في نفسه ؟ فقال : لأن الخليل « 13 » تلطف في السؤال فقال « رب أرني » ( 260 ) فأري « 14 » ؛ وتعجب عزير من القدرة فقال « أني » « 15 » ، فأري ذلك في نفسه تأديبا . « يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ » . قيل « 16 » « يُؤْتِي الْحِكْمَةَ » ، الفهم في كتاب اللّه
--> ( 1 ) B + تعالى ( 2 ) YHF ان ( 3 ) B - السلم ( 4 ) H الامر ( 5 ) B المناهي ( 6 ) YF - يحب ( 7 ) B + تعالى ( 8 ) Y لاياه ( - به وله ) ( 9 ) Y فيندرج ( 10 ) Y - وسئل . . . تأديبا ( 11 ) B + عليه السلام ( 12 ) F - احياء . . . تأديبا ( 13 ) B + عليه السلام ( 14 ) H - فاري ( 15 ) H - فقال « اني » ( 16 ) HF وقال أبو العباس ابن عطاء : قيل « يُؤْتِي الْحِكْمَةَ » انها النبوة . وذلك قوله « وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ » ( 38 : 20 ) .